قصة السمارة لتُروى عبر الزمن — مدينة نشأت لتكون منارة للعلم والإيمان ومهدًا للثقافة الحسانية الأصيلة. إنها العاصمة الروحية للصحراء المغربية، حيث يلتقي التاريخ بالعقيدة والإنسان.
تُعد السمارة مركزًا مشعًا بالعلم والإيمان، وفضاءً يحتضن الزوايا والمدارس العريقة التي حفظت تراث الصحراء وروحها الثقافية الأصيلة. إنها مدينة تجمع بين صفاء الروح وعمق المعرفة، وتبقى شاهدة على استمرارية الإشعاع الديني والثقافي في قلب الصحراء المغربية.
تتفرد السمارة بجمالها المعماري المنسجم مع طبيعة أرض زمور، حيث تمتد مبانيها فوق صخور سوداء تمنحها طابعًا مهيبًا وفريدًا في قلب الصحراء. يهيمن على عمرانها الصفاء والبساطة، في تناغم تام مع محيطها الطبيعي وروحها الهادئة. وتبقى المراكز الثقافية والمخطوطات القديمة شواهد حية على عمقها الحضاري وإشعاعها العلمي المتجذر في الذاكرة الصحراوية.
يشكّل التراث الحساني في السمارة ذاكرة حيّة تنبض في الشعر والموسيقى والحكايات الشفوية. تظل الأعراس والاحتفالات والمهرجانات البدوية جزءًا من هوية أهل الصحراء وروحهم الأصيلة.
اكتشفوا التجارب الصحراوية الأصيلة في قلب الصحراء المغربية، برفقة مرشدين محليين معتمدين.
ابدأ رحلتك الآن2025 زيارة السمارة - جميع الحقوق محفوظة©