اكتشف الجذور العريقة لمدينة السمارة، منارة علمية وروحية في قلب الصحراء.
تعرف على السمارة، مدينة الصحراء المغربية وقلب وادي الساقية الحمراء، حيث يلتقي التاريخ بالروح، والتراث بالهوية. إنها ليست مجرد مدينة، بل قصة متواصلة من العلم والدين والثقافة الصحراوية الأصيلة.
تقع السمارة في الجنوب الشرقي لجهة العيون الساقية الحمراء، وتُعدّ بوابة نحو أعماق الصحراء المغربية. تبعد حوالي 218 كيلومترًا عن مدينة العيون، وتتميز بموقع استراتيجي على ضفاف وادي الساقية الحمراء، مما جعلها مركزًا للتبادل التجاري والثقافي منذ القدم.
تُعد الزوايا من أبرز المؤسسات الدينية والاجتماعية في المغرب والعالم الإسلامي عمومًا، وقد اضطلعت بدور محوري في نشر العلم والتربية الروحية وتعزيز قيم التضامن والتكافل بين الناس. لم تقتصر الزوايا على كونها أماكن للعبادة والذكر، بل كانت أيضًا مدارس لتعليم العلوم الشرعية واللغة العربية، ومراكز لاستقبال المسافرين وإيواء المحتاجين. ومع مرور الزمن، تحولت إلى فضاءات لتخريج العلماء والفقهاء وتأطير المجتمع دينيًا وروحيًا، كما ساهمت في الحفاظ على الهوية الثقافية والوحدة الروحية للمناطق الصحراوية والمغربية عمومًا.
اشتهرت السمارة بمكتبتها الزاخرِة بالمخطوطات النادرة التي جمعت علوم الدين، اللغة، والتاريخ الحساني. واليوم، لا تزال المدينة تحمل بصمتها كـعاصمة روحية للصحراء المغربية.
يتميز سكان السمارة بانتمائهم العميق للثقافة الحسانية التي تمثل أحد روافد الهوية المغربية المتنوعة. يعتز أهل المدينة بقيم الكرم والضيافة والارتباط بالأرض، ويعيشون حياة تجمع بين الأصالة البدوية والانفتاح على العصر الحديث.
تشكل المناسبات الاجتماعية مثل الأعراس البدوية، ومهرجانات الشعر الحساني، والمواسم الثقافية جزءًا من الحياة اليومية، مما يمنح الزائر فرصة لاكتشاف جوهر الحياة في الصحراء المغربية.
تُعدّ السمارة رمزًا للعلم والتصوف، ومركزًا دينيًا بارزًا في الجنوب المغربي. تحتوي على عدد من الزوايا والمساجد التاريخية ، وهي اليوم وجهة لطلاب العلم والباحثين في التراث الصحراوي.
كما تُعتبر المدينة بوابة للتعرف على التراث الحساني من خلال الشعر، الموسيقى، والأزياء التقليدية التي تعكس روح الصحراء وعمقها الإنساني.
تُعد الزوايا من أبرز المؤسسات الدينية والاجتماعية في المغرب، وقد اضطلعت بدور محوري في نشر العلم والتربية الروحية وتعزيز قيم التضامن والتكافل بين الناس. لم تقتصر على العبادة فقط، بل كانت أيضًا مدارس لتعليم العلوم الشرعية واللغة العربية، ومراكز لإيواء المسافرين واستقبال المحتاجين.
لمعرفة المزيد عن الزوايا المحلية يمكنك زيارة صفحة زوايا السمارة، التي تضم زاوية الشيخ ماء العينين وعددًا من الزوايا التاريخية الأخرى.
تعرف على الإرث الحساني ومعالم الشيخ ماء العينين التي جعلت السمارة العاصمة الروحية للصحراء المغربية.
من الكثبان الرملية إلى الواحات والوديان، استكشف جمال الصحراء المغربية في قلب السمارة.
زر الزاوية التاريخية والمساجد القديمة التي تمثل عمق الروحانية الصحراوية المغربية.
اكتشفوا الخريطة التفاعلية للجهة، أعدوا و رتبوا سفركم وزوروا عبر الشبكة العنكبوتية المواقع السياحية للجهة.
اكتشفوا الخريطة التفاعلية للجهة، أعدوا و رتبوا سفركم وزوروا عبر الشبكة العنكبوتية المواقع السياحية
2025 زيارة السمارة - جميع الحقوق محفوظة©